الأسبوع العربي

( الوداع والرحيل )

 

بقلم/ إبراهيم الظنيني

من السهل أن ترحل لكن من الصعب أن تعود ، يرحل الإنسان الى أي مكان بأسباب وبدون أسباب .

يفارق الحبيب حبيبه ويودع الرجل زوجتة و أولادة ليرحل الى مكان أخر يدبر فيه أحواله أو يكثر من أمواله .

يرجع بعد غياب يملأه الشوق والحنين ، تظهر على جبينه علامات الأيام والسنين .

تصاحبه الدموع في رحيله والام الفراق ، وتهوى به أحلامه في سهول وطرق مستوية وغير مستوية ، يوجد من يكمل الطريق وآخر لا يمكنه ذلك ، يتعثر ويحاول الرجوع فلا يستطيع .

تلاطمه امواج الحياة ويسبح في دموعة قاصدا شاطىء بعيد ولا يدري هل يمكنه الوصول أم لا .

هل هناك فرق بين الوداع والرحيل أم من ودع قد رحل .. لا .. فالوداع يعتمد على الموقف والحدث ، يمكنه العودة واللاعودة ، أما الرحيل فيخلف وراءه كثير من الشوق واللهفة والحرمان ولا يعود أبدا .

أذا ودعت حاول أن تعود وأذا رحلت ولم تعد فحاول الا تنسى ما مضى ، أن صفحات الذكريات رسائل حب وشوق لكل مودع وراحل .

لسة بدري على الرحيل
لسة بدري على السفر
بتمر بسرعة ليه يا ليل
لسة ما طلعش القمر
أستنى …
لسة الكلام فوق الشفابف
أستنى …
لسة قلبي محتار وخايف
أستنى …
لسة هانغني المواويل
لسة بدري على الرحيل

صعبة الفرقة يا أحباب
صعب لقانا بعد غياب
وأزاي هانعيش بعيد
لا زاد ولا أصحاب
ولا جتى حلم جميل
لسة بدري على الرحيل

أنا كنت بارضى بالقدر
لو كان عليل
أنا كنت بارضى بالأمل
لو كان قليل
مستحيل تنام جراحي
طول ما قلبي
شوقه صاحي
…… والدمعة …….
مصاحبة أفراحي
مستحيل .. مستحيل
لسة بدري على الرحيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى